الشيخ عزيز الله عطاردي

154

مسند الإمام الرضا ( ع )

دون سائر الأشياء ، قيل : لان الطرفين هما طريق النجاسة ، وليس للانسان طريق تصيبه النجاسة من نفسه ، إلا منهما ، فأمروا بالطهارة عندما تصيبهم تلك النجاسة من أنفسهم . وأما النوم ، فلان النائم إذا غلب عليه النوم يفتح كل شئ منه ، واسترخى ، فكان أغلب الأشياء عليه في الخروج منه الريح ، فوجب عليه الوضوء لهذه العلة ( 1 ) .

--> ( 1 ) عيون الأخبار : 2 - 104 .